Thursday, September 4, 2008

ان تكون الباشا المدير

استلمت القياده
هع هع ولفيتها وحطيتها فى ايدي

المهم استلمت القياده وانا اجهل ما اكون بقائد وكذا حرب ضروس من مدير السابق لافشالى تحريض الفنيين الى نقل المعاونيين وكذا بعد شهر اجد الشركه صفيت تمام الا من قسمى وقسم اخر ونحن اخر من فى الشركه
شهرا ويليه اخر ثم الهروب الكبير للموظفين
كله خلع م اول مدير الشركه لغايه الاوفيس بوى
وبقت الشركه مهلهله الا من القسمين حت مدير القسم الاخر خلع وشلت انا الليله كلها اى صرت مسؤل عن كل ما يخص ذلك العميل الذى صارت سمعتنا لديه اسود من الاسفلت
جالى عرض ممتاز من شركه منافسه طبعا ما يترفضش ضعف المرتب غير المميزات
الجميع قالى اتكل يعنى انت اللى هاتقعد وانا فى نار التفكير لشهرونصف
وتذكرت امرا واحد الا انى قبطان سفينه تغرقواخر من يغادر السفينه الغارقه هو قبطانها
طبعا كتير قالولى انت عايش الوهم وبلاش الكلام الفارغ وسيبك انت وكده ودور على مصلحتك الا اننى قلت ان الفنيين والمهندسيين الذين وثقو في لن اخذلهم وساحاول حتى النهايه
عميلنا شركه كبرى واحد مديريهم اخبرنى اننى امامى بالكتير شهرين
طبعا صرت بين شقى الرحى ولكن رفضت العرض وطلبت من مالك الشركه المسانده
وقررت النجاح
وما ان ابتدات حتى ابتدات افقد المهندسيين الواحد وراء الاخر ولا اجد بديلا حتى من اتو لم يكونو بكفاءه من ذهبو
دخلت فى قتال مرير من اجل ان ترتفع الشركه وتفتتح اقساما جديده اخرى على سمعه عملى
قابلت من يريد ان يضحى بالشركه كي يعلو داخل شركته
استملت فريق القسم الثانى وهو مرتبك وغير جدير بثقه العميل ولكن مع الاصلاح والتحسين اصبح رقم واحد مع قسمى الذى كان رقم واحد
ادخلو 3 منافسيين لنا ومع ذلك استمريت وحافظت على ترتيبي الا وهو رقم 1
دائما ما كنت اردد انا لا اريد ان اعمل على 100% كفائه ولكن اريد ان اكون رقم 1
قابلت من يخطئ ويريد تحميل شركتى اخطاءه
قابلت الاهمال والاستخفاف بالمصالح من بعض المهندسين
لا انكر انى كنت شديد القسوه احيانا
الا اننى فزت بمحبه الجميع
لم اكره احد ولم يكرهنى احد
قد يكره احدهم اسلوبى فى حل الامور ولكن نجحت عامه
وما ان ظهرت بشائر النجاح حتى اصبت فى حادث الزمنى الفراش شهران
ومع ذلك استمر عملى بالصف الثانى من الزملاء ولم تهتز الشركه ولكنها حصلت على عقود جديده فى اعمال جديده
واستمر العمل وانا اتابعه بشغف واستمع الى نجاحاتنا المتواليه
وخرجت للعمل مره اخرى
مع تشكك مديرينى فى قدرتى على اداء اعمالى السابقه
اولو اعمالى الى اثنان من زملاء الصف الثانى وصرت بلا عمل وكذلك لم اعلم بذلك وعندما عدت عملت بنفس اسلوبى السابق
ففوجئت باحد الاثنان الذى كنت اترأسهم ينقلب على ويعاملنى باسلوب سئ جدا
وعندما سالت مديري وجدت نفسي انى بلا دور سوى منظرى العام امام العميل انى موجود
اصبحت بلا عمل مده اسبوعان او اكثر وعندما احاول اصلاح المعوج بالنصيحه فى الامور قوبلت باسوء اسلوب
فما صنعت بعدها الا ان طلبت تنحيتى رسميا من اى مسؤليه لانى فعلا بلا مسؤليه
وبعدها شاءت الاقدار



Sunday, October 14, 2007

وخرج المارد من الفانوس

بعد انتقالى للفناء الخلفى للشركه
اكتشفت انى محاطا بشركه تدار من قبل الفنيين القدامى ولم يضايقنى هذا الامر
واكتشفت انى موجها نحو فريقا من 3 فنيين ومهندسان انا احدهما
قائد الفريق فنى من الدرجه الاولى فى عمله ولكنه ببساطه فى دهاء الثعالب
ملامحه توحي من الوهله الاولى بالعنف وغلظه القلب ومع ذلك كانت اول 3 اشهر هى عباره عن مزاح من العيار الثقيل من جهته وكنت شديد السعاده بالعمل معه جدا
تعلمت الكثبر منه مثل الجلد والشده والتحمل بمعنى الكلمه وفى نفس الوقت كلمته السديده(اتقن عملك واطلب ما شئت) كان يعمل بمعدل 36 ساعه متواصله بلا توقف نعم بلا توقف ولا راحه
ولكن بعد 3 اشهر اختلفت معه لان عميلنا لا يريد التعامل مع فني بل مع مهندس مما اثار الضغائن والاختلاف وانا لم اكن حريصا فى تعاملى
ولنطلق على قائد الفريق مديري حتى اكمل السرد
ومع اختلافى معه طلب الى مدير الفرع نقلى الى فريق اخر فى اتجاه اخر وازداد حزنى وفى النهايه توصلت انى شخص غير مرغوب فى وجوده فى ذلك القسم من الشركه لانى امثل خطرا اما على الشركه او على مديري
المهم
مرت عده اسابيع وانا حزين على حالى الكئيب الى ان هدانى الله بمحض الصدفه الى صديق لى له قرابه بالمالك وطلبت منه عودتى الى مكانى القديم
وبدأ التحدى
تم عودتى الى مكانى القديم بامر من المالك تحت قياده مديري الفنى
وتكلم مديري الى ان اى اختلاف هو سببه العمل )just business nothing personal) ما علينا
بنوع من الاعتذار ويا بخت من كان المالك معرفته
المهم ابتديت اخرج للعمل فى فرق جديده لان القسم زاد حجمه وصار زميلى يخرج بالفريق القديم
زميلى كان محببا الى مديري وكان يفضله لطاعته وكان يثنى دائما عليه
مما اشعرنى بانى ابن البطه السوداء
كل هذا زاد غيظى وزاد من التحدى
الى ان جاء عمليه رفع لاداء العمل عن طريق نقل توصيلات حيه الى اتجاهات اكثر حداثه وتلك العمليه كل ثانيه تاخير فيها تساوى عده الالاف من الجنيهات
طبعا لانى ابن البطه السودا ارسلت ككبش فداء
هذه العمليه معقده وطويله وتعتمد على اخذ وقتا متفق عليه تعمل من خلاله لمده 3 ساعات من كل يوم فى غسق الليل
ويربط فى هذه العمليه ما يقرب من 15 مهندسا فى اماكن مختلفه حتى تتم
ولكن انا ومهندس العميل من نكون فى واجهه العمل والخطا ان كان فيكون من نصيبنا
وبتوفيق الله تم العمل بنجاح يفوق المتوقع بمراحل فتلك العمليه غالبان ما تحتاج عده ليال ولكنها تمت فى ساعتين برغم وجود مصاعب لوجستيه ومصاعب تقنيه كثيره والصعوبه الرهيبه(جهلى بالقصه من بابها)فلم اكن مؤهل جدا لها
ولكن هو القدر
وبعد ذلك انتقلت مكان اخر لعمل نفس القصه ولكن بحجم اكبر كثيرا جدا منها وتعطل العمل فيها لاسباب تقنيه مما اضطرنى للبقاء والانتظار لمده يومين متتاليين دون نوم او ماء او طعام حقيقي ومع ابتدانا مره اخرى بعد يومين كنت طبعا فى حال مزريه وطاقه نافقه الا ان توفيق الله كان حليفي ونجحت رغم الارهاق الفظيع وطلب الى من العميل ان اذهب واساعد زميلى فى مكان اخر لان اداءه غير كاف بالمقارنه بمرورى بتلك الامور فاعتذرت اننى لم انم لمده 3 ايام
ولكن مع الضغط قبلت ان اذهب واساعده بعد ان انال قسطا من الراحه وابلغت مديري بذلك ولكنه رفض رفضا باتا
فقلت له تعامل انت مع العميل فذكر للعميل ان ما يطلبه يصنع مشاكل داخليه وطلب الى ان اتجاهل طلب عميلنا وقبلت على مضض
وخلدت الى نوم طويل الى ان استيقظت ظهرا على هاتف بطلبي لان زميلى سقط مغشيا عليه ورفضت ان اذهب الى ان يطلب مديري هذا ومن الواضح انهم ارسلو تعزيز من زميل لنا بقسم اخر الا انه فشل فى استكمال العمليه فما كان الا ان رجعو الى
وبعد ذلك ابلغ العميل لمدير الفرع ان ادائى باهر واننى اصنع نتائج فوق المتوقعه وحققا نتائج مذهله للشركه حققت منها مكاسب معنويه
فتعزز موقفى الفنى بجانب موقفى الادارى برغم من ان فريقى كله من الفنيين الجدد الذين لا خبره لهم ولكن الله ارسل لى فنيين سريعو الفهم والتعلم ونتائجهم كانت افضل من القدامى بكثير كما انهم الين واكثر طاعه مما مهد الطريق الى ان املك اسرع فريق واحسنه اداءا
واستمرت الوقائع بين شد وجذب فى خلال 3 اشهر اخرى وانا من نجاح الى نجاح ومن ثناء الى ثناء
ولم يكن هذا يعجب مديرى بالرغم ان قسمنا توسع وحصل على عقود اكثر من العميل
واستمريت فى قتال متحد طوال 3 اشهر برغم من القتال الادارى الذى اشعر انى محاطا به طوال تلك الفتره
الا ان ذلك التحدى اخرج اسطورتى الخاصه فى ذلك القسم والذى انتشر الى الاقسام والفروع الاخرى وحتى الشركات المنافسه وعميلنا وحتى عميل عميلنا
وفى النهايه شعرت بنفاذ طاقتى فى القتال وايضا باننى طوال الوقت احارب وانجح والمكسب لمديري الذى يصر تمام الاصرار على اهانتى وقتالى ورفع زملائى على وايضا نشر الفرقه بينى وبين زملائى
وتوصلت اننى يجب ان اطلب النقل او الاستقاله
ولكن قلت فلتصبر ولنر
ولكن ظللت عده شهور بلا عمل حقيقي داخل الشركه لان عملى معناه استعاده بريقي وزملائى فى عمل متواصل
وشعرت انها النهايه وطلبت اجازه بدون مرتب
الى ان استقر الامر بالشركه الى تصفيه عده اقسام ونقلها الى دوله واخرى ونقل مديري معهم لانه كان يطلب هذا منذ فترة وترقيتى الى منصب مديرى
وللقصه باق

Friday, July 6, 2007

نقطه توقف قبل السرد


عندما استانفت العمل كنت اضع كل طاقاتى به
تركيزى كله يصب فيه
طبعا اي مهندس تركيبات دائما ما يعكر صفو مهندسي الصيانه والعكس بالعكس
كثيرا ما اقابل مهندسو الصيانه
منهم الكثير الجيدون
ومنهم المستغلون
الجيدون يعرفون دورهم جيدا وقد يطلبو بشكل انسانى المساعده
ومنهم السيئون الذين يعاملونك كانك متهم عليك اصلاح جريمتك او يلصقون بك اخطاء لا شان لك بها لاصلاحها لهم كي تقوم بدورهم

وهولاء كانو يفاجاوا بي

من المعلوم ان هولاء لهم القدره على رفع تقارير كافيه( بانك تقعد فى بيتك) وطبعا ده عامل هلع لمهندسى التركيبات
لذا عندما يمر مهندسو صيانه الشركه الام فانهم يتملقوهم و ينفذو اوامرهم حتى ولو كان ذلك على حساب وقتهم واعمالهم

حتى ظهرت انا
انا كعادتى بقول اللى فى نفسي ايا كانت النتائج
فلم اكن الاحظ اى اسلوب فى التعامل غير طبيعتى التى استقر عليها مع كل الناس
وطبعا عندما اقبل تلك الشخصيات المستغله ما ان يظهرو حتى اظهر الوجه الخشب فى التعامل طبيعيا دون تصنع ولم اكن الاحظ اننى اصنع هذا الا فى يوم صدفه كان معى زميلا فى نفس الموقع ةخرج الينا اجدهم فعاملته بتجاهل غريب
ومن ساعتها انتشر خبر اننى ذلك الشخص (اللى مزنجف بتوع الصيانه) ملم يكن فى نيتى ظهورى على تلك الصوره الا انها انتهت الى هذا الجميهع ينظر لي على انى ذاك العنيف اللى ضاربها صرمه ومش فارقه معاه طولها من عرضها
وكل ما اقابل واحد من زميالى خارج العمل حتى يقدمنى بتلك الصفه (هع هع)( دهالبوست ده لمعنوياتى المنخفضه) شكرا

Wednesday, June 13, 2007

شهرا ثم النقل

لا ادرى ماذا حدث
ذهبت للمقابله بتلك البدله التقليديه وسيرتى الذاتيه فى يدي وكاعاده مبكرا جدا عن الميعاد لان الطريق غير مضمون
ما هى الا دقائق حتى قوبلت فسعدت ايما سعاده وظننت ان القدر يفصح عن بسمه بعد اكفرار دام سنون وسنون
وذهبت لعملى راقصا ثانى يوم لاجد نفسي فى وسط جيش من المهندسين التى تختلف مستوياتهم العلميه والعمليه وتجد ان كثيرون لا يستحقون لانهم خريجو اداب او سياحه فتصاب بالذهول كيف يتساوى غير المتساوى فتخبر نفسك ان الله عادل يقسم الرزق كيفما يشاء
تبذل كل محاولاتك للتعلم السريع لتتفوق داخل عملك فهذا ديدن الناجحين
وتنتقل سريعا من معلومه لاخرى قد يفوتك بعض التفاصيل الهامه ولكن تظل تحاول لتصنع بيدك قبل ان يدرك عقلك انك فهمت
وتنتقل وتسافر هنا وهناك وتخرج من داخلك شخصيه القائد مجسدة التى لم تظن فى اى يوم انها قد تكون تمتلكها
لا ادرى السرعه ام الاسلوب ام الطريقه دفعو المسؤلين لنقلى لفرع اخر يعمل باجهزه اخرى بعد شهرا واحدا
بعد ان تعلمت هذا النوع من الاجهزه وصناعه الصداقات المحببه
حزنت ايما حزن لان النقل الى الفرع الاخر لا يعنى الا الوضع فى الفناء الخلفى للشركه حيث لا فائده ترجى او تمهيدا للعزل
ولكنى نظرت للامر بشكل اخر فقد يخرج المارد من الفانوس القديم او ان الوجود داخل كيان ضعيف يظهر قوه الفرد
وصبرت واحتسبت ليبدا عهد جديد

البدايه

ان تتخرج من كليه الهندسه بعد كفاح مرير مع نظام التعليم المتخلف الذى لا يرقى الى ان تكون اى جامعه مصريه ذات ترتيب دولى فى التعليم
وبعد حرب ضروس تجد ان الجيش قدامك لا محال 3 سنين بالشفا
وبعد الجيش تجد انك اصبحت 25 سنه وتبحث عن عمل
كمهندس اتصالات تظن ان الدنيا ستتخاطف عليك فانت خريج جامعه عريقه يربو عمرها عن القرن نيفا
بعد الشهر الاول فى البيت تحدث نفسك ان المساله مساله وقت
بعد الشهر الثانى تظن بنفسك السوء فتقول انك لم توصل سيرتك الذاتيه ما يكفى فتتحرك اكثر واكثر
بعد الشهر الثالث تبدا فى الاحساس بالضياع فكل ما وعدت به هو محض كذب صريح . نعم مذاكره الثانويه ومن ثم طحن فى الكليه وفى الاخر خرمت انا ودانى على مافيش
الى ان تلوح مقابله باحد الشركات وترفض اما لعدم وجود الخبره او عدم كفائه اللغه لديك
تبدأ بالحصول على دورات فى اللغه وبعض الشهادات التى يحصل عليها من ارتاحو فى كليه التجاره بضع سنون وكان تعبك هذا لا قيمه له طوال الربع قرن الماض

ومن ثم تجد احد المعارف بدون اى شئ سوى شهاداتك ومعارفه موظف باحد شركات الاتصالات التى تعمل من الباطن لحساب احدى شركات الاتصالات الكبرى ومن هنا تبدا رحله مغامرات مهندس اتصالات